ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قال سليمان نكروا أي لبلقيس عرشها يعني اجعلوه بحيث لا تعرفها إذا رأت روى أنه جعل أسفله أعلاه وأعلاه أسفله وجعل مكان الجوهر الأحمر الأخضر ومكان الأخضر الأحمر تنظر مجذوم على جواب الأمر أتهتدي إلى معرفته او للجواب الصواب أم تكون من الذين لا يهتدون وإنما حمل سليمان على ذلك ( على ما ذ كره كعب ووهب وغيرهما ) أن الشياطين خافت أن يتزوجها سليمان فتفشي إليه أسرار الجن لان أمها كانت جنية وإذا ولدت ولدا لا ينفكون من تسخير ولده وذريته من بعده فأساءوا الثناء عليها ليزهدوه فيها وقالوا إن في عقلها شيئا وإن رجليها كحافر الحمار وإنها شعراء الساقين فأراد سليمان أن يختبر عقلها بتنكير عرشها وينظر إلى قدمها ببناء الصرح.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير