ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (٤٣)
وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الله متصل بكلام سليمان أي وصدها

صفحة رقم 608

عن العلم بما علمناه أو عن التقدم إلى الإسلام عبادة للشمس ونشؤها بين أظهر الكفرة ثم بين نشأها بين الكفر بقوله إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كافرين أو كلام مبتدأ أي قال الله تعالى وصدها قبل ذلك عما دخلت فيه ضلالها عن سواء السبيل أو صدها الله أو سليمان عما كانت تعبد بتقدير حذف الجار وإيصال الفعل

صفحة رقم 609

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية