ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَصَدَّهَا : منعها، مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ : عبادتها الشمس عن التقدم إلى الإسلام، إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ ، مستأنفة بمنزلة العلة، وقوله : وصدها إلى هنا إما من كلام الله، أو من كلام سليمان، أو قوله : وأوتينا العلم إلخ من كلام سليمان وقومه عطفوه على جوابها ؛ لأنه لاح من جوابها إيمانها بالله ورسوله، حيث جوزت خرق العادة الذي هو من معجزات الأنبياء أي : وأوتينا العلم بالله قلبها، وكنا منقادين لم نزل على دين الله، وغرضهم من هذا الحديث التحدث بنعم الله شكرا له، وقيل معناه : وصد سليمان بلقيس عن عبادة الشمس، أو صدها عن التوحيد عبادتها للشمس وكونها نشأت بين أظهر المشركين لا سخافة عقلها كما قيل،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير