ﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَكُنَّا مُسْلِمِينَ، من قبلها، قاله مجاهد وغيره.
وقيل: العلم هنا التوحيد.
قال: وَصَدَّهَا مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ الله، أي وصدها عبادتها الشمس من دون الله عن أن تعلم ما علمنا، وعن أن تسلم " فما " في موضع رفع بفعلها على هذا التقدير.
وقيل: المعنى: وصدها الله أو وصدها سليمان عما كانت تعبد. ثم حذفت " عن " فتعدى الفعل إلى " ما " في موضع نصب على هذا التقدير، ومثله في الحذف ما أنشد سيبويه:

نبئت عبد الله بالجو أصبحت مواليها لئيماً صميمها
أي عن عبد الله.

صفحة رقم 5436

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية