ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وكان في المدينة أي مدينة ثمود وهي الحجر تسعة رهط أي تسعة أنفس وقع الرهط تمييزا للتسعة باعتبار المعنى فإن معناه الجماعة من الثلاثة أو السبعة إلى العشرة كما أن النفر من الثلاثة على التسعة يفسدون في الأرض خبر لكان واسمه تسعة رهط وفي المدينة حال منه أو ظرف ولا يصلحون يعني كان شأنهم الإفساد الخالص عن شوب الصلاح وهم أبناء أشرافهم الذين اتفقوا على عقر الناقة وهم غواة قوم صالح وأشقياؤهم وأشقاهم قدار بن سالف وهو الذي تولى عقرها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير