ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

وإذا كان كتاب الله قد سلك مسلك الإجمال في ذكر المفسدين من قوم صالح الذين كانوا يقفون في وجهه، فحكى عن صالح في سورة الشعراء تحذيره لقومه منهم إذ قال لهم : ولا تطيعوا أمر المسرفين، الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون [ الآيتان : ١٥١ ١٥٢ ]،
فها هو يسلك مسلك التفصيل في هذه السورة ولا يكتفي بالإجمال، إذ يقول : وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، وبذلك اتضح أن زعماء الشرك والضلال من قوم صالح كانوا تسعة أشخاص كرسوا جهودهم للفساد والإفساد، بحيث لا يتخلل نشاطهم ولو مثقال ذرة من الصلاح والإصلاح يفسدون في الأرض ولا يصلحون .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير