وَكَانَ فِي المدينة التي فيها صالح، وهو الحجر تِسْعَةُ رَهْطٍ أي تسعة رجال من أبناء الأشراف، والرهط : اسم للجماعة، فكأنهم كانوا رؤساء يتبع كلّ واحد منهم جماعة، والجمع أرهط وأراهط، وهؤلاء التسعة هم أصحاب قدار عاقر الناقة، ثم وصف هؤلاء بقوله : يُفْسِدُونَ فِي الأرض وَلاَ يُصْلِحُونَ أي شأنهم وعملهم الفساد في الأرض الذي لا يخالطه صلاح، وقد اختلف في أسماء هؤلاء التسعة اختلافاً كثيراً لا حاجة إلى التطويل بذكره.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني