قوله تعالى : وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون آية ٥٣
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي أنبأ أصبغ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون قالوا : زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاث، فنحن نفرغ منه وأهله قبل ثلاث. وكان مسجد له في الحجر في شعب ثم يصلي فيه، فخرجوا إلى كهف فقالوا : إذا جاء يصلي قتلناه ثم رجعنا إذا فرغنا منه إلى أهله، ففرغنا منهم، فقرا قول الله عز وجل تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا الآية كلها قال : فبعث الله صخرا من الهضب حيالهم تلك فخشوا ان يشتدخهم، فبادروا الغار، فطفقت الصخرة عليهم في ذلك الغار، فلا يدري قومهم أين هم، ولا يدرون ما فعل بقومهم. فعذب الله هؤلاء ههنا، وهؤلاء ههنا، وأنجى الله صالحا ومن معه وقرأ : فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا وقرأ : وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون .
قوله تعالى : وكانوا يتقون
حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا الحفري أبو داود، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، يتقون قال :. . .
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب