ﯗﯘﯙﯚﯛ

ولما ذكر تعالى الذين أهلكهم أتبعه بذكر الذين نجاهم فقال : وأنجينا أي : بعظمتنا وقدرتنا الذين آمنوا وهم الفريق الذين كانوا مع صالح كلهم وكانوا يتقون أي : متصفين بالتقوى أيضاً فكأنهم مجبولون عليه فيجعلون بينهم وبين ما يسخط الله وقاية من الأعمال الصالحة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير