ﯗﯘﯙﯚﯛ

قوله : وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لقد نجّى الله الفئة المؤمنة من عباده الذين اتبعوا صالحا فصدقوه وآمنوا بدعوته ؛ فقد خرج بهم صالح إلى أرض الشام، وقيل إلى حضرموت حيث كتب الله لهم السلامة والنجاة بسبب إيمانهم وتقواهم والله ينجي عباده الصالحين١

١ تفسير القرطبي جـ ١٣ ص ٢١٦-٢١٨ وتفسير الطبري جـ ١٩ ص ١٠٨-١١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير