ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

قوله :«شَهْوَةً » : مفعول من أجله١، أو في موضع الحال، وقد تقدّم٢.
قوله : فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ : خبر مقدم، و إِلاَّ أَن قالوا في موضع الاسم. وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق برفعه اسماً، و إِلاَّ أَن قالوا خبر٣ وهو ضعيف، لما تقدّم تقريره٤. وتقدّم قراءتا «قَدَّرْنَا » تشديداً وتخفيفاً٥، والمخصوص بالذم محذوف في قوله : فساء مَطَرُ المنذرين أي : مَطَرُهُمْ٦.

١ انظر البحر المحيط ٧/٨٦..
٢ عند قوله تعالى: إنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النّساء[الأعراف: ٨١]..
٣ المحتسب (١٤١)، البحر المحيط ٧/٨٦..
٤ وذلك أن علة الضعف فيه أن قوله: "أن قالوا" يشبه المضمر في أنه لا يوصف والمضمر أعرف من هذا المظهر..
٥ بالتخفيف قرأ أبو بكر عن عاصم، والباقون بالتشديد. السبعة (٤٨٤)، الإتحاف ٣٣٨..
٦ انظر البحر المحيط ٧/٨٧. وفي ب: أمطرهم..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية