ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱ

أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء اللائي خلقن لذلك بيان لإتيانهم الفاحشة وشهوة منصوب على العلية للدلالة على قبحه والتنبيه على أن الحكمة في المواقعة طلب النسل لاقتضاء الشهوة بل أنتم قوم تجهلون أي تفعلون فعل من يجهل بقبحها أو يكون سفيها لا يميز بين الحسن والقبح أو تجهلون العاقبة والتاء في تجهلون كلون الموصوف به في معنى الخطاب قيل اجتمع هاهنا الخطاب بقوله أنتم والغيبة بقوله قوم فغلب الخطاب على الغيبة وهذه الآيات تدل على أن حسن الأفعال وقبحها ثابتة لها في أنفسها قبل ورود الشرع وإن كانت معرفة بعضها متوقفة على الشرع

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير