ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قَوْله تَعَالَى: أَمن جعل الأَرْض قرارا أَي: موضعا يستقرون عَلَيْهِ.
وَقَوله: وَجعل خلالها أَنهَارًا أَي: خلال الأَرْض.
وَقَوله: وَجعل لَهَا رواسي أَي: جبالا ثوابت.
وَقَوله: وَجعل بَين الْبَحْرين حاجزا اخْتلف القَوْل فِي الْبَحْرين، (مِنْهُم من قَالَ: بَحر السَّمَاء وَالْأَرْض)، وَمِنْهُم من قَالَ: بَحر فَارس وَالروم، وَمِنْهُم من قَالَ: الْبَحْر المالح والعذب. وَقَوله: حاجزا قد بَينا معنى الحاجز، وَيُقَال: يكف الْملح عَن العذب، والعذب عَن المالح بقدرته، وَهَذَا دَلِيل على أَنه يجوز أَن يكف النَّار عَن الإحراق، وَالسيف عَن الْقطع.
وَقَوله: أإله مَعَ الله قد بَينا.
وَقَوله: بل أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ أَي: لَا يعلمُونَ مَالهم وَعَلَيْهِم.

صفحة رقم 108

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية