ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

فيهما من (أَإِنَّكُمْ) حيث وقع، وتقدم التنبيه عليه قريبًا.
...
أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلَالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٦١).
[٦١] أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا يُستقر عليها.
وَجَعَلَ خِلَالَهَا أي: وسطها أَنْهَارًا تطرد بالمياه.
وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ جبالًا ثوابت.
وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ العذب والمالح.
حَاجِزًا مانعًا لا يختلط أحدهما بالآخر.
أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ توحيدَ الله، فلا يؤمنون.
...
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (٦٢).
[٦٢] أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ المجهود الذي مسه الضر.
إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ الضر.
وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ أي: سكان.
الْأَرْضِ أَإِلَهٌ بعد هلاك المتقدمين.
مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا الذي خلقكم بهذه النعمة؟!
قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ والمراد نفي التذكر؛ لأن القلة تستعمل بمعنى

صفحة رقم 153

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية