ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

أمن يجيب المضطر اسم فاعل من الاضطرار وهو افتعال من الضر يعني من إبتلى بضر أحوجه شدته إلى إلجاء إلى الله تعالى يجيبه إذا دعاه بفضله إن شاء فإن اللام في المضطر للجنس دون الاستغراق فلا يلزم منه إجابة كل مضطر ويكشف أي يدفع السوء الذي ألجأه إلى الدعاء ويجعلكم عطف على يجيب خلفاء الأرض أي خلفاء من قبلكم في الأرض بأن ورثكم سكناها والتصرف فيها أو سلطانها وقيل يعني جعلكم خلفاء الجن في الأرض قلت ويمكن أن يقال معناه جعل منكم خلفاء الله تعالى في أرضه بدليل قوله تعالى : إني جاعل في الأرض خليفة (١) ءإله مع الله الذي خلقكم بهذه النعم العامة والخاصة يعني ليس كذلك قليلا ما تذكرون إلا الله ما مزيدة وقليلا منصوب بتذكرون على المصدرية أو على الظرفية والمراد بالقلة العدم أو الحقارة المريحة للفائدة قرأ أبو عمرو وهشام يذكرون بالياء للغيبة والباقون بالتاء للخطاب وقرأ حمزة والكسائي وحفص بتخفيف الذال والباقون بتشديدها.

١ سورة البقرة الآية: ٣٠..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير