ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﰿ

قَوْله تَعَالَى: أَمن يبْدَأ الْخلق ثمَّ يُعِيدهُ فَقَوله: ثمَّ يُعِيدهُ أَي: يعيدهم أَحيَاء بعد مَوْتهمْ.
وَقَوله: وَمن يرزقكم من السَّمَاء وَالْأَرْض مَعْنَاهُ: من السَّمَاء بالمطر، وَمن الأَرْض بالنبات.
وَقَوله: أإله مَعَ الله قل هاتوا برهانكم إِن كُنْتُم صَادِقين أَي: مَعَ الله إِلَهًا آخر؟.

صفحة رقم 109

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية