ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ ﰿ

قوله : أَمَّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ أي الله الذي أنشأ الخلائق بعد موات وعدم وهو الذي يحييها مرة أخرى ليبعثها إلى الحشر يوم تقوم الساعة.
قوله : أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ هذا الذي بيده مقاليد الكون كله، وهو المحيي والمميت الذي يبعث الخلق يوم القيامة، هل من إله مع الله قادر على أن يفعل مثل ذلك ؟
قوله : قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ذلك تقريع من الله، وتوبيخ لهؤلاء السفهاء المضللين الواهمين الذين يزعمون أن مع الله آلهة أخرى. والمعنى : إن كنتم تعتقدون مثل هذا الاعتقاد الفاسد المكذوب، فقدموا على ذلك حجة. وليس لهم في ذلك أيما حجة أو دليل إلا الضلال والهوى والتقليد الأعمى١

١ فتح القدير جـ ٣ ص ١٤٧ وتفسير القرطبي جـ ١٣ ص ٢٢٣-٢٢٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير