ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

ثم قال تعالى مسليًا لنبيه، صلوات الله وسلامه عليه : وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ أي : المكذبين بما جئت به، ولا تأسف عليهم وتذهب نفسك عليهم حسرات، وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ أي : في كيدك ورَدّ ما جئت به، فإن الله مؤيدك وناصرك، ومظهرٌ دينك على مَنْ خالفه وعانده في المشارق والمغارب.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية