ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱ

قوله : وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ هذه مواساة من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم يعزي بها نبيه الكريم، ويسري بها عن نفسه، كيلا يألم ويحزن بسبب إعراضهم عنه وإدبارهم عن الحق.
قوله : وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ أي لا تكن في حرج من كيد المشركين ومكرهم وإعراضهم فإن الله مؤيدك وناصرك وقاهر أعدائك المكذبين١.

١ تفسير البيضاوي ص ٥٠٧ وتفسير الرازي جـ ٢٤ ص ٢١٢-٢١٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير