ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : ولا تحزنْ عليهم أي : لأجل أنهم لم يتبعوك، ولم يُسْلِموا فَيَسْلَمُوا. ولا تكن في ضَيْقٍ ؛ في حرج صدر مما يمكرون ؛ من مكرهم وكيدهم، أي : فإن الله يعصمك من الناس. يقال : ضاق ضيقاً - بالفتح والكسر.
قال أبو على الدقاق رضي الله عنه : رؤي بعضهم مجتهداً، فقيل له في ذلك، فقال : ومن أولى مني بالجهد، وأنا أطمع أن ألحق الأبرار الكبار من السلف. هـ. ويقال للواعظ أو للعارف، إذا رأى إدبار الناس عن الله، وإقبالهم على الهوى : ولا تحزن عليهم.. الآية. السِّبَاق السِّبَاقَ قَوْلاً وَفِعْلاً حَذِّرِ النَّفْسَ حَسْرةً المسْبُوقِ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي