ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قال الله مجيبًا لهم : قُلْ يا محمد عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ .
[ قال ابن عباس أن يكون قرب - أو : أن يقرب - لكم بعض الذي تستعجلون ]١. وهكذا٢ قال مجاهد، والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة، والسدي.
وهذا هو المراد بقوله تعالى : وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا [ الإسراء : ٥١ ]، وقال تعالى يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [ العنكبوت : ٥٤ ].
وإنما دخلت " اللام " في قوله : رَدِفَ لَكُمْ ؛ لأنه ضُمن معنى " عَجِل لكم " كما قال مجاهد في رواية عنه : عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ : عجل لكم.

١ - زيادة من ف، أ..
٢ - في ف :"وعنده"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية