قل عسى أن يكون رَدِفَ لكم بعضُ الذي تستعجلون أي : تبعكم ولحقكم. استعجلوا العذاب، فقيل لهم : عسى أن يكون رَدِفَ، أي : قرب لكم بعضه. وهو عذاب يوم بدر، واللام زائدة للتأكيد. أو : ضمّن الفعل معنى يتعدّى باللام، نحو : دنا لكم، أو : أزف لكم. وعسى ولعل وسوف، في وعد الملوك ووعيدهم، يدل على صدق الأمر، وجدّه، وعلى ذلك جرى وعد الله، ووعيده.
قال أبو على الدقاق رضي الله عنه : رؤي بعضهم مجتهداً، فقيل له في ذلك، فقال : ومن أولى مني بالجهد، وأنا أطمع أن ألحق الأبرار الكبار من السلف. هـ. ويقال للواعظ أو للعارف، إذا رأى إدبار الناس عن الله، وإقبالهم على الهوى : ولا تحزن عليهم.. الآية. السِّبَاق السِّبَاقَ قَوْلاً وَفِعْلاً حَذِّرِ النَّفْسَ حَسْرةً المسْبُوقِ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي