ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

وحيث أن أعداء الحق من المشركين والمنافقين واليهود على عهد الرسالة كانوا لا ينقطعون عن الكيد للإسلام والمسلمين، والمكر بهم سرا وعلنا، كما تشير إليه الآية السابقة ولا تكن في ضيق مما يمكرون ها هو كتاب الله يبشر رسوله بأن عاقبة مكرهم آتية لا ريب فيها، ويدعوه إلى إنذارهم بقرب حلولها ونزولها بساحتهم قائلا : قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون ، وسيأتي في سورة فاطر المكية قوله تعالى مؤكدا لهذا المعنى : والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد، ومكر أولئك هو يبور [ الآية : ١٠ ] وقوله تعالى : ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله [ الآية : ٤٣ ]. ومعنى ردف لكم اقترب لكم ودنا منكم، وهو من ردف الشيء الشيء إذا تبعه وجاء في أثره.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير