ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤ

قل عسى أن يكون ردف لكم أي ردفكم واللام مزيدة للتأكيد يعني عسى أن يتبعكم ويلحقكم بلا مهلة بعض تنازع فيه الفعلان يكون وترون أعمل أحدهما وأضمر في الآخر الذي تستعجلون حلوله وهو عذاب يوم بدر قال البيضاوي عسى ولعل وسوف في مواعيد الملوك كالجزم بها وإنما يطلقونه إظهارا لوقا رهم وإشعارا بأن الرمزة منهم كالتصريح من غيرهم وعليه جرى وعد الله ووعيده وهذا المعنى قول من قال أن عسى ولعل في كلام الله واجبة الوقوع يعني وأما في الوعيد فيجوز العفو بشرط الإيمان وأما الكافر فلا يستحق العفو وقوله تعالى : فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى٤٤ ١ ليس من هذا الباب ومن ثم لم يوجد من فرعون تذكر ولا خشية.

١ سورة طه الآية: ٤٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير