ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

٨ - جَآءَهَا جاء النور الذي ظنه ناراً وقف قريباً منها فوجدها تخرج من

صفحة رقم 456

شجرة خضراء شديدة الخضرة يقال لها العليق، لا تزداد النار إلا تضرماً ولا تزداد الشجرة إلا خضرة وحسناً بُورِكَ قُدِس " ع "، أو تبارك، أو البركة في النار. النَّارِ نار فيها نور، أو نور لا نار فيه عند الجمهور مَن فِى النَّارِ مَنْ: صلة تقديره بوركت النار، أو بورك النور الذي في النار، أو بورك الله الذي في النور أو الملائكة، أوالشجرة لأن النار اشتعلت فيها وهي خضراء لا تحترق. ومن حولها الملائكة، أو موسى عليه الصلاة والسلام. وَسُبْحَانَ اللَّهِ من كلام الله تعالى لموسى، أو قاله موسى لما سمع الكلام وفزع استعانة بالله تعالى وتنزيهاً له، وسمع موسى كلام الله تعالى من السماء عند الشجرة وحكى النقاس أن الله تعالى خلق في الشجرة كلاماً حتى خرج

صفحة رقم 457

منها فسمعه موسى عليه الصلاة والسلام ولا خبر فيما ذكره من ذلك قال وهب لم يمس موسى عليه الصلاة والسلام امرأة بعد ما كلمه ربه.

صفحة رقم 458

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية