قوله [ عز وجل ]١ : ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها ( ١٥ )
المعلى عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : دخل وسط النهار.
وتفسير الحسن : يوم عيد لهم فهم في لهوهم ولعبهم.
فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه ( ١٥ )
قال قتادة : الذي من شيعته من بني إسرائيل والذي من عدوه قبطي من قوم فرعون. ٢ فاستغاثه / الذي من شيعته ( ١٥ ) من جنسه.
على الذي من عدوه ( ١٥ ) وكان القبطي ( يسخر )٣ الإسرائيلي ( ليحمل )٤ حطبا لمطبخ فرعون، فأبى، فقاتله.
فوكزه موسى ( ١٥ ) قال قتادة : عصا أي ]٥ ( و )٦ لم يتعمد قتله٧. { فقضى عليه ( ١٥ ) [ قال السدي : يعني فأنزل به الموت ]٨.
قال الحسن : ولم يكن يحب قتل الكفار يومئذ في تلك الحال. كانت حال كفّ عن٩ القتال.
وقال الكلبي : كان فرعون وقومه يستعبدون بني إسرائيل. ويأخذونهم بالعمل ويتسخرونهم. فمر موسى على رجل من بني إسرائيل قد تسخره رجل من أهل مصر. فاستغاث موسى، فوكزه موسى فقضى عليه. ولم يكونوا أمروا بالقتال.
[ وقال السدي : هذا من شيعته وهذا من عدوه يعني من شيعته، من جنسه من بني إسرائيل، والآخر من عدوه، من القبط. وكانا كافرين. فاستغاثه الذي من شيعته يعني من جنسه الذي هو من بني إسرائيل من جنس موسى، على الذي من عدوه القبطي فوكزه موسى فقضى عليه يعني أنزل به الموت ]١٠.
( قوله )١١ : قال ( ١٥ ) ( موسى )١٢.
هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ( ١٥ ) بين العداوة.
٢ - في الطبري، ٢٠/٤٥: عن سعيد عن قتادة..
٣ - في ح: سخر..
٤ - في ح: يحمل..
٥ - إضافة من ح سقط منها حرف في البداية لتمزيق بالمخطوط، ولعله حرف الجر: الباء: بعصى..
٦ - ساقطة في ح..
٧ - في الطبري، ٢٠/٤٦: عن سعيد عن قتادة..
٨ - إضافة من ح..
٩ - بداية [٤٦] من ح..
١٠ - إضافة من ح..
١١ - ساقطة في ح..
١٢ - نفس الملاحظة..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني