وَدخل الْمَدِينَة على حِين غَفلَة اشْتِغَال اشْتِغَال مِّنْ أَهْلِهَا عِنْد القيلولة وَيُقَال بعد صَلَاة الْمغرب فَوَجَدَ فِيهَا فِي الْمَدِينَة رَجُلَيْنِ إِسْرَائِيلِيًّا وقبطياً يَقْتَتِلاَنِ يتنازعان ويتحاربان بَينهمَا هَذَا مِن شِيعَتِهِ من شيعَة مُوسَى الإسرائيلي وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ من عَدو مُوسَى القبطي فاستغاثه الَّذِي مِن شِيعَتِهِ من شيعَة مُوسَى عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ من عَدو مُوسَى فَوَكَزَهُ مُوسَى فَجمع مُوسَى أَصَابِعه وَقبض عَلَيْهَا فلكزه لكزة فَقضى عَلَيْهِ الْمَوْت فَخر مَيتا قَالَ مُوسَى هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَان بِأَمْر الشَّيْطَان إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ظَاهر الْعَدَاوَة وَنَدم على قَتله
صفحة رقم 324تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي