ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

إذن : عرفوا أن موسى هو القاتل، وهناك ولا بد من يسعى للإمساك به، وفي هذا الموقف لحقه الرجل المؤمن :
وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ٢٠
هو الرجل المؤمن من آل فرعون، جاء لينصح موسى بالخروج والهرب قبل أن يمسكوا به فيقتلوه١.

١ قال أكثر أهل التفسير: هذا الرجل هو حزقيل بن صبورا مؤمن آل فرعون، وكان ابن عم فرعون، ذكره الثعلبي، وقيل: طالوت ذكره السهيلي، وقال المهدوي عن قتادة: اسمه شمعون مؤمن آل فرعون (تفسير القرطبي ٧/٥١٥٢)..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير