ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

فلما قضى موسى الأجل أي أتمه وفرغ منه روى البغوي عن سعيد بن جبير قال سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى ؟ قلت لا أدري حتى أقدم على حبر العرب فأسئله فقدمت فسألت ابن عباس فقال قضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله إذا قال فعل قال البغوي روى أبو ذر إذا سألت أي الأجلين قضى موسى فقل خيرهما وأبرهما رواه البزار وقال مجاهد لما قضى موسى الأجل مكث بعد ذلك عند صهره عشرا أخر فأقام عنده عشرين سنة ثم استأذنه في العود إلى مصر فأذن له فخرج إلى مصر وسار بأهله حتى إذا بلغ برية قريبا من طور سيناء في ليلة مظلمة شديدة الشتاء واخذ إمرأته الطلق آنس أي أبصر من جانب الطور أي من جهة التي تلي الطور نارا قال لأهله امكثوا مكانكم وجمع الضمير وإن صح أن لم يكن معه غير إمرأته لما كني عنها بالأهل إني قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بإسكانه آنست نارا الجملة في مقام التعليل لامكثوا لعلى قرأ الكوفيون بإسكان الياء في الباقون بفتحها آتيكم منها أي من النار لأجل إضاءتها الطريق بخبر الطريق وكان قد أخطأ الطريق أو جذوة قرأ عاصم بفتح الجيم وحمزة بضمها والباقون بكسرتها ثلاث لغات قال البغوي قال قتادة ومقاتل هي العود الذي قد احترق بعضها وجمعها جذى وفي القاموس الجذوة مثلثة القبسة من النار والجمرة من النار أي نتخذه من النار ومن للإبتلاء أو للتبعيض وقال البيضاوي هي عود غليظ سواء كان في رأسه نار أو لم يكن ولذلك بينه بقوله من النار فمن للبيان لعلكم تصطلون أي تستدفئون بها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير