ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

( فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم ).
هكذا في اختصار حاسم. أخذ شديد ونبذ في اليم. نبذ كما تحذف الحصاة أو كما يرمى بالحجر. اليم الذي ألقي في مثله موسى الطفل الرضيع، فكان مأمنا وملجأ. وهو ذاته الذي ينبذ فيه فرعون الجبار وجنوده فإذا هو مخافة ومهلكة. فالأمن إنما يكون في جناب الله، والمخافة إنما تكون في البعد عن ذلك الجناب. ( فانظر كيف كان عاقبة الظالمين )..
فهي عاقبة مشهودة معروضة للعالمين. وفيها عبرة للمعتبرين، ونذير للمكذبين. وفيها يد القدرة تعصف بالطغاة والمتجبرين في مثل لمح البصر، وفي أقل من نصف سطر !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير