ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

ثم عقب على ذلك بإغراقهم في البحر وأخذهم أخذ عزيز مقتدر، جزاء وفاقا لكل طاغية متجبر، فقال : فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم .
قال الزمخشري : " هذا من الكلام الفخم الذي دل به ( كتاب الله ) على عظمة شأنه، وكبرياء سلطانه، شبههم استحقارا لهم واستقلالا لعددهم وإن كانوا الكثر الكثير، والجم الغفير بحصيات أخذهن آخذ في كفه فطرحهن في البحر، ونحو ذل قوله تعالى : والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه [ الزمر : ٦٧ ] وما هي إلا تصويرات وتمثيلات لاقتدراه، وأن كل مقدور وإن عظم وجل فهو مستصغر إلى جنب قدرته سبحانه وتعالى ".

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير