ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

فأخذناه وَجُنُودَهُ عقيبَ ما بلغُوا من الكفرِ والعتُوِّ أقصى الغاياتِ فنبذناهم فِى اليم قدمر تفصيلُه وفيه من تفخيمِ شأنِ الأخذِ وتهويلِه واستحقارِ المأخوذينَ المنبوُذينَ ما لا يخفى كأنَّه تعالى أخذَهم مع كثرتِهم في كفَ وطرحَهم في البحرِ ونظيُره قولُه تعالى وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ والارض جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامة والسموات مطويات بِيَمِينِهِ فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة الظالمين وبيَّنها للنَّاسِ ليعتبرُوا بها

صفحة رقم 14

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية