ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

قوله : فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ أهلك الله فرعون وملأه من الكبراء والرؤساء المجرمين ؛ إذ طرحهم جميعا في البحر فأغرقهم إغراقا ليكونوا من المنبوذين المحقّرين الهلكى.
قوله : فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ أي انظر يا محمد كيف تكون عاقبة الكافرين والعصاة المفرطين، من الهلاك والهوان والتحقير. وحذر قومك ؛ ليعتبروا ويتعظوا كيلا يحيق بهم ما حاق بالمجرمين السابقين.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير