ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قوله : وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ جعل الله هؤلاء المجرمين قادة لمن يقتدى بهم من الضالين والواهمين والمخدوعين، فهم بذلك قدوة في الضلال والشر يفتتن الناس بمكرهم وكيدهم وخداعهم ؛ ليسيروا من ورائهم في طريق الضلال والباطل ؛ فهم بذلك يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وذلك بتزيينهم للناس فعل المنكرات والمعاصي، وإبعادهم إياهم عن طريق الهداية والصواب. لا جرم أن هؤلاء غاوون مضلون، وأنهم أئمة يقودون البشرية إلى الكفر بكل صوره وأشكاله، وإلى الشر والمعاصي بكل ضروبها وأنواعها ؛ ليكون مصيرهم إلى الكبكبة في النار وبئس القرار، ويومئذ يحيط بهم العذاب فلا يجدون لهم من ينصرهم أو يزحزحهم عن النار وهو قوله : وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لا يُنصَرُونَ .

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير