ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وجعلناهم أي خلقناهم أئمة قدوة للضلال بسبب حملهم لهم على الضلال.. وعن أبي مسلم أن المراد : صيرناهم بتعجيل العذاب لهم أئمة أي متقدمين لمن وراءهم من الكفرة إلى النار.. ويوم القيامة لا ينصرون بدفع العذاب عنهم بوجه من الوجوه

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير