ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

وفي لمحة أخرى يجتاز الحياة الدنيا ؛ ويقف بفرعون وجنوده في مشهد عجيب.. يدعون إلى النار، ويقودون إليها الأتباع والأنصار :
( وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار )..
فيا بئساها دعوة ! ويا بئساها إمامة !
( ويوم القيامة لا ينصرون )..
فهي الهزيمة في الدنيا، وهي الهزيمة في الآخرة، جزاء البغي والاستطالة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير