وجعلناهم أئمة ؛ قادة يدعون إلى النارِ ، أي : إلى عمل أهل النار ؛ من الكفر، والمعاصي، قال ابن عطاء : نزع عن أسرارهم التوفيق، وأنوار التحقيق، فهم في ظلمات أنفسهم، لا يدلون على سبيل الرشاد. وفيه دلالة على خلق أفعال العباد. ه. ويومَ القيامة لا يُنصرون بدفع العذاب عنهم، كما يتناصرون اليوم، في دفع الظلم عنهم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي