ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

قوله : وَلَقَدْ وَصَّلْنَا ؛ رسُلَنا، لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ أي وصَّلنَا لأهلِ مكَّة ذِكْرِ الأنبياءِ والأُمَمِ وأقاصيصِ بعضهم لبعضٍ، وأخبَرْنَاهم أنَّا أهلكنا قومَ نوحٍ بكذا وقومَ صالحٍ بكذا لكي يتَّعِظُوا بالقُرْآنِ، ويخَافُوا أن يَنْزِلَ بهم مثلَ ما نزلَ بمن قبلَهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية