ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

*ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون٥١ الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون٥٢ وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين٥٣ أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون٥٤ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين٥٥
وليتحققوا أنا وصلنا قولنا ووحينا لكل أمة ).. وإن من أمة إلا خلا فيها نذير( ١ فبعثنا رسولا بعد رسول ليتعظوا فيفلحوا، أو أتممنا لهم القول، أو الدلالة على كون هذا القرآن معجزا، نقل عن أهل المعاني : والينا وتابعنا وأنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا : وعدا ووعيدا، وقصصا وعبرا، ونصائح ومواعظ، والضمير لقريش واليهود، والآية رد على من قال : هلا أوتي محمد القرآن جملة !، [ وصلنا لهم القول... بأخبار الماضين، والنبأ عما أحللنا بهم من بأسنا إذ كذبوا رسلنا، وعما نحن فاعلون بمن اقتفى آثارهم، واحتذى في الكفر بالله وتكذيب رسله مثالهم، ليتذكروا فيعتبروا ويتعظوا ]٢

١ سورة فاطر. من الآية ٢٤..
٢ ما بين العلامتين [ ] مما أورد صاحب جامع البيان.
٤ سورة فاطر. من الآية ٢٤..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير