ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ وَصَّلْنَا ؛ رسُلَنا.
لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ أي وصَّلنَا لأهلِ مكَّة ذِكْرَ الأنبياءِ والأُمَمِ وأقاصيصِ بعضهم لبعضٍ، وأخبَرْنَاهم أنَّا أهلكنا قومَ نوحٍ بكذا وقومَ صالحٍ بكذا لكي يتَّعِظُوا بالقُرْآنِ، ويخَافُوا أن يَنْزِلَ بهم مثلَ ما نزلَ بمن قبلَهم.

صفحة رقم 2617

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية