قوله [ عز وجل ]١ : الذين آتيناهم الكتب من قبله ( ٥٢ ) من قبل القرآن. هم به ( ٥٢ ) بالقرآن.
يؤمنون ( ٥٢ ) يعني من آمن من أهل الكتابين، يعني من كان مستمسكا بدين موسى وعيسى ثم آمن بمحمد ( صلى الله عليه وسلم )٢.
حماد عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن رفاعة ( القرظي )٣ قال : نزلت هذه الآية في عشرة من اليهود أنا احدهم : الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون .
وقال ( بعضهم ) :٤ هم مسلمو أهل الإنجيل.
( و )٥ قال الكلبي : هم أناس من أهل الكتاب لم يكونوا يهودا ولا نصارى، وكانوا على دين أنبياء الله، ورسله وكرهوا ما عليه اليهود والنصارى٦، وأخذوا بأمر الله فكانوا ينتظرون النبي [ عليه السلام ]٧. فلما سمعوا به وهو بمكة أتوه فلما رأوه عرفوه بنعته وسألوه أن يقرأ عليهم القرآن. فلما سمعوه قالوا آمنا به بالقرآن إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين .
٢ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٣ - في ٢٥٥: القرضي..
٤ - في ح و٢٥٥: السدي..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - بداية [٤] من ٢٥٥، ورقمها: ٥٥٣..
٧ - إضافة من ح و٢٥٥. وهي في ٢٥٥: صلى الله عليه..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني