ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ؛ أي ومِن نِعْمَتِهِ عليكم أنْ خَلَقَ لكم الليلَ والنَّهار لتَستَرِيحوا لَيلاً، ولتَنصَرِفوا نَهاراً، والمعنى: لِتَسْكُنُواْ فِيهِ أي في اللَّيل.
وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ؛ أي ولِتَلْتَمِسُوا في النهار من فضلِ الله.
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ؛ الذي أنْعَمَ عليكم بهما.

صفحة رقم 2635

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية