في الآيات أمر للنبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الناس عما إذا كان هناك إله غير الله سبحانه وتعالى يستطيع أن يأتيهم بالضياء إذا شاء الله جعْل الليل عليهم سرمديا، أو يستطيع أن يأتيهم بليل يسكنون فيه إذا شاء جعْل النهار عليهم سرمديا، وتقرير رباني بما في تعاقب الليل والنهار على الوجه الذي دبره الله من رحمة ربانية في الراحة والسكون في الليل والضرب في الأرض ابتغاء فضل الله في النهار، مما يستحق عليه الحمد والشكر.
وأسلوب الآيات يدل على أن السؤال موجه إلى الكفار على سبيل التبكيت والتقريع والتذكير، وأنها ليست منقطعة الصلة بالسياق السابق. والمتبادر أنها جاءت لتبرهن بأسلوب آخر على ما قررته الآيات السابقة من قدرة الله ومطلق تصرفه وحكمه وقضائه.
التفسير الحديث
دروزة