ﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ ؛ أي ومِن نِعْمَتِهِ عليكم أن خَلَقَ لكم الليلَ والنَّهار لتَستَرِيحوا لَيلاً، ولتَنصَرِفوا نَهاراً، والمعنى : لِتَسْكُنُواْ فِيهِ أي في اللَّيل، وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ ؛ أي ولِتَلْتَمِسُوا في النهار من فضلِ الله، وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ؛ الذي أنْعَمَ عليكم بهما.

صفحة رقم 142

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية