قوله : من جاء بالحسنة ( ٨٤ ) لا إله إلا الله مخلصا بها قلبه.
فله خير منها ( ٨٤ ) ( أي )١ فله منها خير، يعني فله منها الجنة. وفيها تقديم : فله منها خير، وهي الجنة.
ومن جاء بالسيئة ( ٨٤ ) بالشرك.
فلا يجزى الذين عملوا السيئات ( ٨٤ ) الشرك.
إلا ما كانوا يعملون ( ٨٤ )جزاؤهم النار خالدين فيها.
[ وقال ( قتادة )٢ : من جاء بالحسنة يعني التوحيد فله خير منها يعني فله منها خير. ومن جاء بالسيئة يعني الشرك ]٣.
وقال قتادة : من جاء بالحسنة بالإخلاص. ٤
الحارث بن نبهان عن حبيب بن الشهيد عن الحسن قال : لا إله إلا الله ثمن الجنة.
سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال : سئل رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]٥ عن الموجبتين فقال :"من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار".
٢ - داخل النص في ح: السدي، ثم أصلحت إلى قتادة في الطرة..
٣ - إضافة من ح..
٤ - في الطبري، ٢٠/١٢٣: عن سعيد عن قتادة، أي له منها حظ خير، والحسنة: الإخلاص والسيئة: الشرك..
٥ - إضافة من ح..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني