ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

قوله : مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا أي من فعل الحسنة في الدنيا فله من حسن الجزاء يوم القيامة ما يفوق عمله الذي قدمه ؛ إذ يجازيه ربه بحسنته عشر أمثالها وأكثر، وهذا من فضل الله وبالغ منه على عباده المؤمنين ورحمته بهم وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ أي لا يجزي المسيئون وأصحاب المعاصي إلا مثل ما كانوا يعملون. وذلك عدل من الله مطلق١.

١ تفسير الطبري ج ٢٠ ص ٧٩، وفتح القدير ج ٣ ص ١٨٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير