ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

وانتقل كتاب الله إلى الحديث عن سلوك الإنسان في حياته اليومية، وما يقضي فيه وقته من حسنات، تنفع الأفراد والجماعات، وما قد يرتكبه من سيئات لا يستريح ضميره إلا إذا كفر عنهما بالحسنات، فبين أن الحق سبحانه وتعالى الذي يريد الخير لعباده يجزي على الحسنة بخير منها ويضاعف أجرها، وأنه رفقا بهم ونظرا إلى ضعفهم لا يعاقب على السيئة إلا بقدرها، نظرا لأن المومن الحق يأنف بطبعه من ممارسة السيئات، ولا تصدر منه السيئة إلا على أنها هفوة من الهفوات، وفلتة من الفلتات إن الحسنات يذهبن السيئات ، وإلى ذلك يشير قوله تعالى : من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير