بسم الله الرحمن الرحيم(١)
عبد الرزاق قال : أنا معمر عن رجل عن عامر الشعبي قال : لما نزلت آية الهجرة كتب بها المسلمون إلى إخوانهم بمكة فخرجوا، حتى إذا كانوا ببعض الطريق أدركهم المشركون فردوهم، فأنزل الله تعالى : آلم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون عشر آيات من أول السورة، فتعاهدوا أن يخرجوا إلى المدينة، فخرجوا فتبعهم المشركون، فاقتتلوا فمنهم من قتل ومنهم من نجا، فنزلت فيهم : ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم .

١ البسملة من (م)..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير