بسم الله الرحمان الرحيم
الم١
ربما تكون اسما للسورة، أو من المتشابه الذي لا يعلم تأويله إلا الله، وربما يراد بها التحدي، بمعنى أن الألف واللام والميم حروف تنطقون بها معاشر العرب الذين نزل القرآن والنبي الموحى إليه بين ظهرانيكم، ومن هذه الحروف وأخواتها يتكون كلامكم، ومع ذلك عجزتم- وأنتم أهل الفصاحة واللسن- أن تجيئوا بكلام يشبه القرآن أو يضاهيه، وسيبقى الخلق جميعا عاجزين عن الإتيان بمثله، فاستيقنوا إذا أنه ليس من كلام البشر، وإنما هو قول رب القوي والقدر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير