ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (١٣)
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ أي أثقال أنفسهم يعني أوزارهم بسب كفرهم وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ أي أثقالاً أخر غير الخطايا التي ضمنوا للمؤمنين حملها وهي أثقال الذين كانوا سبباً في ضلالهم وهو كما قال لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ القيامة وَمِنْ أَوْزَارِ الذين يضلونهم بغير علم

صفحة رقم 667

وليسألن يَوْمَ القيامة عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ يختلقون من الأكاذيب والأباطيل

صفحة رقم 668

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية